عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
488
منازل السائرين ( فارسى )
باب معاينه قال الله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ . « 1 » آيا به پروردگارت نظر نكردى ، چگونه سايه را گسترده ساخت . استشهاد خواجهء بزرگوار به اين آيه رؤيت حق ، در نحوهء گستراندن سايه است . انواع معاينه معاينات به سه تقسيم مىشوند : احدها : معاينه الأبصار قسم نخست معاينه : ديدن با چشم است ، كه معناى آن روشن و واضح است . و الثانيه : معاينة عين القلب و هى معرفة الشىء على نعته علما يقطع الرّبية ، و لا تشوبه حيرة و هذه معاينه بشواهد العلم . قسم دوم معاينه : ديدن با چشم دل است و آن عبارت است از شناخت شىء بر صفتى كه در واقع و نفس الامر وجود دارد . شناختى كه شك و ترديد را قطع مىكند و هيچگونه حيرتى به آن آميخته نيست . و اين ديدن با شواهد علم است ؛ يعنى با دلايل صحيح عقلى و نقلى همراه است . المانية الثالثه : معاينة عين الروح و هى التى تعاين الحق عيانا محضا ، و الأرواح انّا ظهرت و اكرمت بالبقاء لتعاين سناء الحضرة و تعاين بهاء العزّة و تجذب القلوب الى فناء الحضرة . قسم سوم : ديدن چشم روح است كه حق را به طور صريح و آشكار مىبيند و ارواح از آن جهت از تعلق و حجابها پاك شوند و به بقاى سرمدى كرامت يابند كه به بلنداى حضرت حق برسند و درخشندگى عزت و بهجت عظمت احدى را مشاهده كنند . استشهاد خواجهء بزرگوار به آيهء « أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ . . . » از روى ظاهر بيان معجزه نبى
--> ( 1 ) . فرقان / 45 .